السيد حامد النقوي
147
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ينفق ذلك فى وجوه الخيرات الى ان كان فى آخر عمره فقيرا قال و كان كريما متواضعا حسن المعتقد شديد الردّ على الفلاسفة و المبتدعة مظهر فضائحهم مع استيلائهم فى بلاد المسلمين حينئذ شديد الحب للّه و رسوله كثير الحياء ملازما لاشغال الطلبة فى العلوم الاسلامية به غير طمع بل يخدمهم و بعينهم و يعير الكتب النفيسة لاهل بلده و غيرهم من اهل البلدان من يعرف و من لا يعرف محبّا لمن عرف منه تعظيم الشريعة مقبلا على نشر العلم آية فى استخراج الدقائق من القرآن و السنن شرح الكشاف شرحا كبير او اجاب عما خالف مذهب السنة احسن جواب يعرف فضله من طالعه و صنف فى المعانى و البيان التبيان و شرحه و امر بعض تلامذته باختصار المصابيح على طريقة نهجها له و سماه المشكوة و شرحها هو شرحا حافلا ثم شرع فى جمع كتاب فى التفسير و عقد مجلسا عظيما لقراءة كتاب البخارى فكان يشتغل فى التفسير من بكرة الى الظهر و من ثم الى العصر لاسماع البخارى الى ان كان يوم مات فرغ من وظيفة التفسير و توجه الى مجلس الحديث فدخل مسجدا عند بيته فصلى النافلة قاعدا و جلس ينتظر الاقامة للفريضة فقضى نحبه متوجها الى القبلة و ذلك يوم الثلثاء ثالث عشرى شعبان سنه 743 و جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبى بكر السيوطى در بغية الوعاة فى طبقات اللغويين و النحاة گفته الحسن بن عبد اللَّه الطيبى بكسر الطاء الامام المشهور العلامة فى المعقول و العربية و المعانى و البيان قال ابن حجر كان آية فى استخراج الدقائق من القرآن و السنن مقبلا على نشر ؟ ؟ ؟ العلم متواضعا حسن المعتقد شديد الردّ على الفلاسفة و المبتدعة مظهرا فضائحهم مع استيلائهم حينئذ شديد الحب للّه و رسوله كثير الحياء ملازما لاشغال الطلبة فى العلوم الاسلامية من غير طمع بل يخدمهم و يعينهم و يعير الكتب النفيسة لاهل بلده و غيرهم من يعرف و من لا يعرف محبّا لمن عرف منه تعظيم الشريعة و كان ذا ثروة من الارث و التجارة فلم يزل ينفقه فى وجوه الخيرات حتى صار فى آخر عمره فقيرا صنّف شرح الكشاف فى التفسير و التبيان فى المعانى و البيان و شرحه و شرح المشكوة و كان يشتغل فى التفسير من بكرة الى الظهر و من ثم الى العصر فى الحديث الى يوم مات فانه لما فرغ من وظيفة التفسير توجه الى مجلس الحديث فصلى النافلة و جلس ينتظر الاقامة للفريضة فقضى نحبه متوجها الى القبلة و ذلك يوم الثلثاء ثالث عشرى شعبان سنة ثلاث و اربعين و سبعمائة قلت ذكر فى شرحه على الكشاف انه اخذ عن أبى حفص السهروردى و انه قبيل الشروع فى هذا الشرح راى النبى صلى اللَّه عليه و سلم فى النوم و قد ناوله قدحا من اللين فشرب منه هيجدهم آنكه شيخ عبد الحق دهلوى در رجال مشكاة به ترجمهء ترمذى گفته و كتابه الجامع احسن الكتب و أجمعها و اكثرها فائدة و احسنها ترتيبا و اقلها تكرارا و فيه ما ليس فى غيره